كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



الحمار (1) .
وسرد جماعة ثم قال:حدثنا عنه فسمى جماعة قال:وكان ثقة ثبتا جمع له المسند وحديث شعبة وحديث مالك.
قال:وبلغني أنه كان يبعث بمسنده إلى ابن عقدة لينظر فيه فجعل بين كل ورقتين دينارا وكان الدارقطني هو المصنف له كتبه فحدثني أبو العلاء الواسطي عن الدارقطني قال:صنفت لدعلج (المسند الكبير) فكان إذا شك في حديث ضرب عليه ولم أر في مشايخنا أثبت منه (2) .
قال أبو العلاء:وقال عمر البصري:ما رأيت ببغداد ممن انتخبت عليه أصح كتبا من دعلج (3) .
قال الحاكم:سمعت الدارقطني يقول:ما رأيت في مشايخنا أثبت من دعلج.
قال أبو ذر الهروي:سمعت أن معز الدولة أول ما أخذ من المواريث مال دعلج خلف ثلاث مائة ألف دينار.
قال الخطيب:حكى لي أبو العلاء الواسطي أن دعلجا سئل عن مفارقته مكة فقال:خرجت ليلة من المسجد فتقدم ثلاثة من الأعراب فقالوا:أخ لك من خراسان قتل أخانا فنحن نقتلك به فقلت:اتقوا الله فإن خراسان ليست بمدينة واحدة ولم أزل بهم إلى أن اجتمع الناس وخلوا عني.
فهذا كان سبب انتقالي إلى بغداد.
وكان يقول:ليس في الدنيا مثل داري وذلك لأنه ليس في الدنيا مثل
__________
(1) هذه النسبة إلى بيع الحمير. انظر " اللباب " 1 / 384.
(2) " تاريخ بغداد " 8 / 387- 388.
(3) " تاريخ بغداد " 8 / 388.